في زقاقٍ مُظلمٍ بارد، يستيقظ فلاد، الطفل المُتشرد، على صوتٍ غريبٍ يصدح في رأسه كصدى بعيد. يتساءل في حيرةٍ عن مصدر هذا الصوت الذي يهمس إليه بكلماتٍ غامضة. يُحدّق في الظلام، مُتأملاً مصيره البائس. فجأةً، ينشقّ ظلام الليل، ويهبط من السماء فارسٌ مُتوهّجٌ مُحاطٌ بهالةٍ زرقاء، كأنه قادمٌ من عالمٍ آخر. يُحدّق فلاد بذهولٍ وهو يرى هذا الكائن السماويّ أمامه. يشعر بارتباكٍ عميق، هل هذا حقيقة أم مجرّد حلم؟ يُخبره الفارس أنَّه مُختارٌ وأنَّ القدر ينتظره. يُشير إليه قائلاً: "أنت من سأختاره، أيها الطفل". تتوالى كلمات الفارس عليه كسيلٍ عارم، مُعلنةً بداية رحلةٍ مُذهلةٍ نحو المجهول. ينتاب فلاد شعورٌ بالرهبة والقلق، لكنَّه يدرك أنَّ حياته على وشك التغيّر إلى الأبد. يُدرك أنَّ الصوت الغريب الذي كان يسمعه ربما يكون مرتبطاً بهذا الفارس الغامض. يتبادل فلاد والفارس الحديث، ويكشف الفارس عن اسمه وعن مهمته. يشعر فلاد بقوةٍ غامضةٍ تتدفق في عروقه، كأنَّه نجمٌ قد أُوقد في داخله. يُدرّب الفارس فلاد على فنون القتال، ويُعلّمه أسرار السيف والطاقة الكامنة في داخله. يُصبح فلاد مُتدرباً مُجتهداً، مُصمّماً على تحقيق قدره. تشتعل النيران في قلب فلاد، ويُطلِق العنان لقوته الكامنة. يتحول إلى مُحاربٍ شرسٍ، سيفه يُلمع تحت ضوء القمر، مُستعداً لمواجهة أيّ تحدٍّ. يتحدى فلاد أعداءه بشجاعةٍ وبراعة، مُستخدماً مهاراته الجديدة التي تعلّمها من الفارس. يُصبح فلاد "سيد السيف حامل النجوم"، رمزاً للأمل والشجاعة. في مشهدٍ مُلتهب، يُواجِه فلاد عدواً قوياً، لكنَّه لا يتراجع. يُقاتل بشراسةٍ، وعزيمةٌ لا تلين، مُدركاً أنَّ عليه حماية من يُحبّهم. ينتصر فلاد في النهاية، مُثبتاً قوته وشجاعته. يُشرق نورٌ مُشعٌ حوله، كأنه نجمٌ ساطعٌ في سماء الليل. يُدرك فلاد أنَّ رحلته قد بدأت للتو. سيُواصل سيره في هذا الطريق المليء بالمخاطر والتحديات، حاملاً معه أمل العالم. يُصبح فلاد بطلاً أسطورياً، سيداً للسيف، حاملاً لقوة النجوم.